ماذا يجري في السويداء؟
حمّلت محافظة السويداء “جهات” لم تسمها، المسؤولية عن تفاقم أزمة المحروقات وارتفاع أسعارها، نتيجة تحكمها بالكميات الواردة واستغلال نفوذها في عمليات التوزيع.
وجاء في بيان للمحافظة أنه “من خلال المتابعة الدقيقة والمستمرة لواقع توزيع المحروقات في السويداء، تبيّن وجود خلل واضح في آلية التوزيع، ناجم عن ضعف التنظيم ووجود تجاوزات من بعض الجهات التي باتت تتحكم بالكميات المخصصة، مما أدى إلى استغلال النفوذ لتحقيق مصالح شخصية على حساب المواطنين”.
وأشار البيان إلى “وجود ارتفاع غير مبرر في الأسعار، واستغلال حاجة الأهالي للوقود في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة”، مؤكداً أن هذا الأمر “يبعث على القلق ويستدعي تحركاً عاجلاً”.
وأضاف: “انطلاقاً من المسؤولية الأخلاقية والواجب الوطني، تم اتخاذ إجراءات فورية بالتنسيق مع وزارة الطاقة لمتابعة عمليات التوزيع، وضبط التجاوزات، وتفعيل الرقابة لضمان وصول المحروقات إلى مستحقيها بعدالة وشفافية، بعيداً عن أي شكل من أشكال الاستغلال أو التمييز”.




